{{flagHref}}
المنتجات
  • المنتجات
  • الفئات
  • المدونة
  • البودكاست
  • التطبيق
  • المستند
|
|
/ {{languageFlag}}
اختر اللغة
Stanford Advanced Materials {{item.label}}
Stanford Advanced Materials
اختر اللغة
Stanford Advanced Materials {{item.label}}
من فضلك ابدأ بالتحدث

5 مواد للحصول على بشرة متألقة بشكل مثالي

يرغب الجميع في الحصول على تلك الإشراقة الصحية المشرقة التي تبدو وكأنها مشرقة من الداخل، ولكن تحقيق ذلك أسهل من فعله عندما تضعين في اعتبارك الإجهاد والحرمان من النوم والملوثات البيئية والجداول الزمنية المزدحمة. لحسن الحظ، تحسنت التكنولوجيا أيضاً عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة. من خلال معرفتك ببعض المكونات المهمة ووظائفها بشكل أفضل، ستتمكنين من اتخاذ قرارات أفضل عندما تذهبين لشراء منتجات العناية بالبشرة من المتجر المحلي. فيما يلي خمس مواد أثبت العلم قدرتها على منحك بشرة ناعمة.

فيتامين C: عامل التفتيح

فيتامين C هو أحد أفضل المكونات المدروسة والموصى بها للعناية بالبشرة لعدة أسباب. فيتامين C هو أحد مضادات الأكسدة القوية، لذا فهو يعمل عن طريق القضاء على الجذور الحرة التي تتشكل من التعرض للأشعة فوق البنفسجية والتلوث والعوامل البيئية. الجذور الحرة هي جزيئات ضارة تتشكل عندما يحطم التعرض للأشعة فوق البنفسجية الجزيئات غير الضارة في أجسامنا، مما يؤدي إلى إتلاف الخلايا ويجعلنا نبدو أكبر سناً. يعمل فيتامين C على منع هذا الضرر وبالتالي حماية بشرتنا وتحفيز إنتاج الكولاجين في أجسامنا مما يجعلها أكثر إشراقاً ونعومة من خلال تعزيز مرونتها وشدها على مدى فترة من الزمن.

عند استخدام فيتامين C، يجب مراعاة التركيز الذي يستخدم فيه فيتامين C. يجب استخدامه بتركيزات تتراوح من 10% إلى 20%. يجب استخدام فيتامين ج في الصباح لأنه أكثر فعالية في زيادة حماية البشرة من العوامل البيئية عند استخدامه في هذا الوقت. فيتامين C حساس للهواء والضوء؛ لذلك يجب تخزين الكريم بشكل صحيح. في البداية، قد يشعر المرء ببعض الوخز عند استخدام فيتامين C، ولكن هذا التأثير يتضاءل مع اعتياد المرء على التفاعل.

حمض الهيالورونيك: مغناطيس الترطيب

حمض الهيالورونيك هو مادة طبيعية موجودة بالفعل في البشرة، حيث أنه ضروري للحفاظ على الترطيب. ومع ذلك، فإن الجانب المذهل من خصائصه هو قدرته على الاحتفاظ بما يصل إلى 1000 ضعف وزنه في الماء. وعلى هذا النحو، فهو قادر على سحب الترطيب ليس فقط من البيئة، كما ذكرنا، ولكن أيضًا من داخل البشرة، مما يؤدي إلى مظهر مرطب على الفور. وتبدو البشرة المرطبة أكثر امتلاءً ونعومة وإشراقًا، مما يرمز إلى التوهج الصحي.

في نظام العناية بالبشرة، من المعروف أن حمض الهيالورونيك يعمل بشكل جيد على جميع أنواع البشرة، بما في ذلك البشرة الحساسة وحب الشباب. من الأفضل استخدامه عندما تكون البشرة رطبة قليلاً ويقترن بمرطب لحفظ الرطوبة. تستخدم بعض كريمات حمض الهيالورونيك أوزان جزيئية مختلفة - الوزن الجزيئي العالي لترطيب السطح والوزن الجزيئي المنخفض للتغلغل بعمق في البشرة. يفتقر حمض الهيالورونيك إلى القدرة على تقشير البشرة أو تفتيحها، لكن خصائصه التي تحسن جودة البشرة مثالية لروتين العناية بالبشرة المتوهجة.

الريتينول: أخصائي تنشيط البشرة

يُعرفالريتينول، وهو أحد مشتقات فيتامين A، بأنه من بين أكثر أدوات تجديد البشرة فعالية في السوق. يعمل هذا المنتج على آلية البشرة في تحفيز مرحلة التجدد الطبيعي للبشرة من خلال تحفيز إزالة خلايا البشرة القديمة والتالفة مع تحفيز نمو خلايا جديدة. وقد وُجد أن هذا المنتج يعمل على تنعيم ملمس البشرة وتقليل الخطوط الدقيقة وبقع التصبغات وحتى تعزيز نقاء البشرة. وقد ثبت أن الريتينول يساعد في تخليق الكولاجين، وبهذه الطريقة تصبح البشرة متماسكة وذات مظهر أكثر شباباً.

على الرغم من فعاليته، إلا أن الريتينول منتج يجب استخدامه بشكل صحيح. من الأفضل البدء به ببطء - البدء مرة أو مرتين في الأسبوع - ومن الأفضل استخدامه ليلاً لأنه يجعل البشرة أكثر حساسية للشمس. من الضروري أيضاً استخدام واقي من الشمس عند استخدام الريتينول. عندما يتعلق الأمر بالتركيز، من الأفضل للمستخدمين الجدد البدء بتركيز منخفض، بينما يمكن للمستخدمين الأكثر خبرة البدء باستخدام منتجات أقوى. من الأفضل النظر إلى الريتينول كاستثمار لأنه منتج يعطي نتائج واضحة ببطء.

الببتيدات: مقوي البشرة

الببتيدات عبارة عن سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية وتمثل لبنة بناء بعض البروتينات الأساسية الموجودة في البشرة، مثل الكولاجين والإيلاستين. في تطبيقات مستحضرات التجميل، تعمل الببتيدات مثل المرسلات التي تنقل المعلومات إلى خلايا البشرة، وتخبرها بإصلاح المناطق المتضررة واستعادة الدعم لبنية البشرة. والنتيجة النهائية هي بشرة أكثر نعومة وتحديدًا.

تميل منتجات الببتيد إلى أن تكون لطيفة على البشرة، وبالتالي يمكن استخدامها بشكل يومي، خاصة على البشرة الحساسة. وعلاوة على ذلك، يمكن وضع هذه المنتجات فوق معظم مكونات العناية بالبشرة الأخرى، مثل حمض الهيالورونيك والنياسيناميد، وبالتالي يمكن استخدامها مع منتجات العناية بالبشرة الأخرى. لا تقدم الببتيدات تأثيرًا فوريًا كبيرًا على البشرة، ولكن يمكن الاستمتاع بمزاياها بمرور الوقت عند استخدامها بشكل مستمر. فهي تساعد في تقوية البنية الداعمة للبشرة مع مرور الوقت.

النياسيناميد: التوازن

النياسيناميد، المعروف أيضًا بفيتامين B3، متعدد الاستخدامات للغاية ويحظى بتقدير كبير لقدرته على تعزيز صحة البشرة بشكل عام. فهو يزيد من قوة حاجز البشرة من خلال تعزيز إنتاج السيراميد. كما أن له أيضًا تأثيرات مضادة للالتهابات، مما يجعل النياسيناميد مفيدًا في الحد من الالتهابات الناجمة عن الاحمرار ومكافحة البثور وكذلك التحكم في الإنتاج المفرط للزيوت. وهو مفيد أيضًا في الحد من تمدد المسام وكذلك الخطوط الدقيقة.

أحد أهم الأسباب التي تجعل الكثيرين يقدرون النياسيناميد في استخداماته للعناية بالبشرة هو أنه يتحد بشكل جيد مع منتجات العناية بالبشرة الأخرى. يمكن استخدامه في النهار والليل مع فيتامين C والريتينول والببتيدات وحمض الهيالورونيك. يجب أن تكون أفضل نسبة للنياسيناميد دائمًا بين 2% و5%. ستستفيد ذوات البشرة الحساسة بشكل كبير من النياسيناميد لأنه سيمنحهن تحسينات واضحة مع الحد الأدنى من التهيج مقارنة بمنتجات العناية بالبشرة الأخرى ذات التركيبات القوية. لمزيد من المعلومات، يرجى مراجعة Stanford Advanced Materials (SAM).

الأسئلة المتداولة

هل المكونات متوافقة مع بعضها البعض؟

للإجابة، نعم. تميل الروتينات الحديثة للعناية بالبشرة إلى دمجها جميعاً بنجاح. ولكن لتجنب تهيّج بشرتك، من الأفضل دمج المنتجات الجديدة واحدة تلو الأخرى. كما يمكن استشارة طبيب الأمراض الجلدية للسماح بتركيبات خاصة بنوع البشرة.

متى سأرى النتائج؟

تعتمد النتائج على المنتج، وكذلك على نوع البشرة الفردية. يمكن رؤية خصائص الترطيب، مثل الترطيب الذي يوفره Hyaluronic Acid، في غضون أيام، بينما يستغرق التفتيح، مثل الإشراق الذي يوفره فيتامين C أو الريتينول أو الببتيدات، بضعة أسابيع.

هل تعمل هذه المكونات بشكل جيد على جميع أنواع البشرة؟

بشكل عام، نعم. لقد تم دمج هذه المكونات بشكل شائع في منتجات العناية بالبشرة. ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من بشرة حساسة للغاية أو مشاكل جلدية أخرى، قد يكون إجراء اختبار رقعة أو استشارة أخصائي قبل المتابعة هو أفضل مسار للعمل.

نبذة عن المؤلف

Chin Trento

Chin Trento يحمل درجة البكالوريوس في الكيمياء التطبيقية من جامعة إلينوي. تمنحه خلفيته التعليمية قاعدة عريضة يمكن من خلالها تناول العديد من الموضوعات. يعمل في كتابة المواد المتقدمة منذ أكثر من أربع سنوات في Stanford Advanced Materials (SAM). هدفه الرئيسي من كتابة هذه المقالات هو توفير مورد مجاني وعالي الجودة للقراء. وهو يرحب بالتعليقات على الأخطاء المطبعية أو الأخطاء أو الاختلافات في الرأي التي يصادفها القراء.

التقييمات
{{viewsNumber}} فكر في "{{blogTitle}}"
{{item.created_at}}

{{item.content}}

blog.levelAReply (Cancle reply)

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني الخاص بك. تم وضع علامة على الحقول المطلوبة*

تعليق*
الاسم *
البريد الإلكتروني *
{{item.children[0].created_at}}

{{item.children[0].content}}

{{item.created_at}}

{{item.content}}

blog.MoreReplies

اترك رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني الخاص بك. تم وضع علامة على الحقول المطلوبة*

تعليق*
الاسم *
البريد الإلكتروني *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

* اسمك
* بريدك الإلكتروني
لقد نجحت! لقد تم اشتراكك الآن
لقد تم اشتراكك بنجاح! تحقق من بريدك الوارد قريباً لتلقي رسائل بريد إلكتروني رائعة من هذا المرسل.

أخبار ومقالات ذات صلة

المزيد >>
كل ما تحتاج إلى معرفته عن الطاقة النووية

اكتشف دليل شامل ومتوازن للطاقة النووية، بما في ذلك مبادئها الأساسية، وكيفية عمل المفاعلات، وفوائد وتحديات تسخير الطاقة من التفاعلات الذرية. يقدم هذا المقال رؤى واضحة عن الطاقة النووية لأي شخص لديه فضول لمعرفة دورها في إنتاج الطاقة الحديثة.

اعرف المزيد >
أساسيات معدات وتقنيات المختبر

فهم المعدات والتقنيات المختبرية الأساسية، بما في ذلك الاستخدام السليم للبوتقات والمقارنات بين المواد الأساسية والأسئلة المتداولة.

اعرف المزيد >
أشباه الموصلات أصبحت بسيطة: 5 حقائق يجب معرفتها

تعرّف على الحقائق الأساسية عن أشباه الموصلات، بدءاً من دورها في التكنولوجيا الحديثة إلى موادها الرئيسية والرقائق والمستشعرات. افهم مقارنات الصناعة والمزيد.

اعرف المزيد >
اترك رسالة
اترك رسالة
* اسمك:
* بريدك الإلكتروني:
* اسم المنتج:
* هاتفك:
* التعليقات: